منتدى متخصص في تطوير المنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
قــلب الأم

Your Avatar

ازيك يا رب تكون بالف خير معانا و منتدى متخصص في تطوير المنتديات



منتدى متخصص في تطوير المنتديات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  قــلب الأم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المديرالعام
avatar

عدد المساهمات : 2106
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 21

مُساهمةموضوع: قــلب الأم   السبت أغسطس 02, 2014 11:06 am

قــلب الأم
 


في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها .
يعيش خالد مع أسرته الصغيرة .
تعود من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف الأولى ،
وأخذ يحاكي والديه بأداء الصلوات منذ تحركت أعضاؤه خارج مهده الصغير .
على أعتاب المرحلة المتوسطة ، بدأت أمه حصاد تعبها ، وحرصها عليه ..
وفي ليلة أوت إلى الفراش ، بعد المعاناة من العمل بالمنزل طيلة النهار ، مع مراعاة واجبات خالد ومتطلباته .
الوقت بعد منتصف الليل ، وقبل الفجر . استدعاها التعب للتقلب في فراشها ،
وفي لحظتها شعرت بهمس أقدام خالد بصالة المنزل . نفض النوم نفسه من عينيها . فتحت جفنيها على أقدام خالد وهو يدخل غرفته . الوقت متأخر ، طردت الخواطر المتزاحمة نومها : لماذا يقوم من نومه هذه الساعة ، وما عهدتها عليه ؟ آااه . لقد كبر خالد . لقد أفسد أصدقاء السوء ما تعبت من أجل ثباته عليه . تــُـرى هل قام هذا الوقت المتأخر لمشاهدة التلفاز ؟؟ ما عهدته مشاهدًا لمُحـرمات .
ألا يمكن أن يكون أحد زملائه بالمدرسة أعطاه شريط فيديو ، وظن أن أنسب الأوقات لمشاهدته ونحن نيام ؟؟
لا.. لا . إنه من المؤكد التليفون . إنه على الأرجح سيتصل بـــــ ....... . لا .
خرجت الخواطر تدفع مشاعرها دفعـًا ، وما برد قـلبُها إلا بدمعات حزينة مفعـمة بالحب والخوف على ولدها خالد .
يــاااه . للمرة الأولى أشعر أنه كبـر .
أين حصاد السنوات من التوجيه والتربية . ترى هل قصرت معه ؟ هل يمكن أن يضيع كل ذلك في وقت قصير ، على غفلة منا ؟؟
كل هذا الشعور وغيره تدفق في لحظات قصيرة ،
تدفق وهو مشوب بالألم الذي اعتصر قلبها عندما ظنت أنها سترى ابنها في لحظة الضعف ، وما كانت تظن أن ترى ما تعيشه الآن .
استجمعت قواها النفسية ، وسحبت جسدها المثقل من سريرها . كتمت أنفاسها ،
وأخذت خطوات قصيرة نحو غرفة خالد . وقد أعياها التفكير :
هل أفتح الباب عليه دون استئذان ؟؟ لا .. لقد عودته أدب الاسلام بالاستئذان .
ــ هل أصـيح به بصوتٍ عالٍ ليعرف الجميع لوعتي وحسرتي ؟؟ لا .
إنه الموقف الأصعب الذي أتعرض له .
كل ذلك ورجلاها تقتربان من الباب . استجمعت أنفاسَها ، اقتربت من باب غرفة خالد فما شعرت إلا بيدها على مزلاج الباب وقد أصابتها رعشة استمدت قوتها من ضربات قلبها المتتابعة .
نظرت فوجدت نظرها وقد استجمع أركان الغرفة كلها في لحظات .
أقدامها على عتبة الغرفة . لا أثر لحركة بالغرفة . النور خافت .
لم تشعـر إلا وقد أيقظها صوتها العالي بترديدها : الحمد لله .. الحمد لله ...
لقد وجدته فوق سجادته يصلي ركعتين قبل أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.





[img/]http://www.malware-site.www/vb/attachments/480459d1272713306-signature.gif[img]
إنني أؤمن بحقي في إستغلال الفضاء ، وحق شبابنا في االتعبير،
هذا الحلم أقوى من أي سلاح،
حين يكتب المرء ليتسلى أو ليقضي وقت قد يتوقف عن الكتابة اذا حقق مراده، أو يجد مايتسلى به

ولكن عندما يحلم ببناء وطنه يمضي في حلمه وكتاباته إلى النهاية.
ان الاستعمار والزمن وحكام الماضي جعلونا أوطاناً .
ومن حق شبابنا ان يحلم بوطن واحد .
قد يستطع نظام سياسي أو هاكرز معين أوفرداً ما
أن يكسر أقلامنا ويخترق منتدانا ذات مساء ويمنعنا من الكتابة..
لكن لن يستطيع ان يمنعنا من أن نحلم بوطن واحد
ولو على شبكة العنكبوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tatweer-web.yoo7.com
 
قــلب الأم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التطوير واب :: منتديات الأسرة المسلمة :: قسم الأسرة والمجتمع-
انتقل الى:  
شاطر|
ãÚáæãÇÊ ÇáÚÖæ
avatar

المديرالعام

ãÚáæãÇÊ ÇÖÇÝíÉ
عدد المساهمات : 2106
تاريخ التسجيل : 15/06/2013
العمر : 21
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tatweer-web.yoo7.com

مُساهمةموضوع: قــلب الأم السبت أغسطس 02, 2014 11:06 am




قــلب الأم
 


في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها .
يعيش خالد مع أسرته الصغيرة .
تعود من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف الأولى ،
وأخذ يحاكي والديه بأداء الصلوات منذ تحركت أعضاؤه خارج مهده الصغير .
على أعتاب المرحلة المتوسطة ، بدأت أمه حصاد تعبها ، وحرصها عليه ..
وفي ليلة أوت إلى الفراش ، بعد المعاناة من العمل بالمنزل طيلة النهار ، مع مراعاة واجبات خالد ومتطلباته .
الوقت بعد منتصف الليل ، وقبل الفجر . استدعاها التعب للتقلب في فراشها ،
وفي لحظتها شعرت بهمس أقدام خالد بصالة المنزل . نفض النوم نفسه من عينيها . فتحت جفنيها على أقدام خالد وهو يدخل غرفته . الوقت متأخر ، طردت الخواطر المتزاحمة نومها : لماذا يقوم من نومه هذه الساعة ، وما عهدتها عليه ؟ آااه . لقد كبر خالد . لقد أفسد أصدقاء السوء ما تعبت من أجل ثباته عليه . تــُـرى هل قام هذا الوقت المتأخر لمشاهدة التلفاز ؟؟ ما عهدته مشاهدًا لمُحـرمات .
ألا يمكن أن يكون أحد زملائه بالمدرسة أعطاه شريط فيديو ، وظن أن أنسب الأوقات لمشاهدته ونحن نيام ؟؟
لا.. لا . إنه من المؤكد التليفون . إنه على الأرجح سيتصل بـــــ ....... . لا .
خرجت الخواطر تدفع مشاعرها دفعـًا ، وما برد قـلبُها إلا بدمعات حزينة مفعـمة بالحب والخوف على ولدها خالد .
يــاااه . للمرة الأولى أشعر أنه كبـر .
أين حصاد السنوات من التوجيه والتربية . ترى هل قصرت معه ؟ هل يمكن أن يضيع كل ذلك في وقت قصير ، على غفلة منا ؟؟
كل هذا الشعور وغيره تدفق في لحظات قصيرة ،
تدفق وهو مشوب بالألم الذي اعتصر قلبها عندما ظنت أنها سترى ابنها في لحظة الضعف ، وما كانت تظن أن ترى ما تعيشه الآن .
استجمعت قواها النفسية ، وسحبت جسدها المثقل من سريرها . كتمت أنفاسها ،
وأخذت خطوات قصيرة نحو غرفة خالد . وقد أعياها التفكير :
هل أفتح الباب عليه دون استئذان ؟؟ لا .. لقد عودته أدب الاسلام بالاستئذان .
ــ هل أصـيح به بصوتٍ عالٍ ليعرف الجميع لوعتي وحسرتي ؟؟ لا .
إنه الموقف الأصعب الذي أتعرض له .
كل ذلك ورجلاها تقتربان من الباب . استجمعت أنفاسَها ، اقتربت من باب غرفة خالد فما شعرت إلا بيدها على مزلاج الباب وقد أصابتها رعشة استمدت قوتها من ضربات قلبها المتتابعة .
نظرت فوجدت نظرها وقد استجمع أركان الغرفة كلها في لحظات .
أقدامها على عتبة الغرفة . لا أثر لحركة بالغرفة . النور خافت .
لم تشعـر إلا وقد أيقظها صوتها العالي بترديدها : الحمد لله .. الحمد لله ...
لقد وجدته فوق سجادته يصلي ركعتين قبل أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.










ÇäÇ ãÄÓÓ ÇÑÖ ÇáÊØæíÑ ÇÈÑÆ äÝÓí ãä Çí ÕæÑ Çæ ßáÇã ãÎá ÈÇáÇÏÇÈ ÏÇÎá ÇáÊæÇÞíÚ
ÊæÞíÚí

[img/]http://www.malware-site.www/vb/attachments/480459d1272713306-signature.gif[img]
إنني أؤمن بحقي في إستغلال الفضاء ، وحق شبابنا في االتعبير،
هذا الحلم أقوى من أي سلاح،
حين يكتب المرء ليتسلى أو ليقضي وقت قد يتوقف عن الكتابة اذا حقق مراده، أو يجد مايتسلى به

ولكن عندما يحلم ببناء وطنه يمضي في حلمه وكتاباته إلى النهاية.
ان الاستعمار والزمن وحكام الماضي جعلونا أوطاناً .
ومن حق شبابنا ان يحلم بوطن واحد .
قد يستطع نظام سياسي أو هاكرز معين أوفرداً ما
أن يكسر أقلامنا ويخترق منتدانا ذات مساء ويمنعنا من الكتابة..
لكن لن يستطيع ان يمنعنا من أن نحلم بوطن واحد
ولو على شبكة العنكبوت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قــلب الأم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
ÇáÑÏæÏ ÇáÓÑíÚÉ :

صفحة 1 من اصل 1
ÎÏãÇÊ ÇáãæÖæÚ
 KonuEtiketleri ßáãÇÊ Ïáíáíå
قــلب الأم , قــلب الأم , قــلب الأم , قــلب الأم , قــلب الأم , قــلب الأم
 KonuLinki ÑÇÈØ ÇáãæÖæÚ
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
ÅÐÇ æÌÏÊ æÕáÇÊ áÇÊÚãá Ýí ÇáãæÖæÚ Çæ Ãä ÇáãæÖæÚ [ قــلب الأم ] ãÎÇáÝ ,, ãä ÝÖáß ÑÇÓá ÇáÅÏÇÑÉ ãä åäÇ
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التطوير واب :: منتديات الأسرة المسلمة :: قسم الأسرة والمجتمع-